الحكومة اليابانية تتوسع في استخدام برمجيات (لينكس) الحرة في الدوائر الحكومية

 

06-10-2005

 

وكالة الانباء الفرنسية

 

 

تهدف الحكومة اليابانية إلى تحويل حواسيبها للعمل بنظام (لينكس) بدلا من نظام (ويندوز) و ذلك للتقليل من اعتمادها على شركة لميكروسوفت.

 

و صرح مسئول في وزارة الشئون الداخلية و الاتصالات: أن اليابان تعمل على وضع خطوط عريضة لوزاراتها تنصحها فيها باعتبار البرمجيات الحرة مثل نظام (لينكس) "خيارا مهما" في عمليات المشتريات الحكومية.

 

وقال المسئول "هذا لا يرمي إلى استبعاد برمجيات معينة أو تزكية غيرها، لكنه يأتي انعكاسا للتقدم الذي احرزته البرمجيات الحرة مؤخرا و جعلت منها برمجيات جديرة بالاعتماد عليها" و اضاف قائلا: "حاليا تسيطر البرمجيات التجارية على مشترياتنا من البرمجيات" و جُلها (ويندوز).

 

و كان (لينوس تورفالدز) السباق الى اخترع نظام التشغيل (لينكس) و جعله متاح مجانا للجميع، و بعد ذلك حظي النظام باهتمام من الشركات الكبرى مثل (IBM) و (HP).

 

و رغم أن 90% من الحواسيب الشخصية في العالم تستخدم  نظام (ويندوز)، إلا أن بعض الحكومات و المؤسسات الكبرى قد تحولت إلى استخدام برمجيات (لينكس) الحرة، أو هددت بالتحول لإجبار شركة لميكروسوفت على تخفيض اسعارها.

 

و ذكرت صحيفة (Nihon Keizai Shimbun) اليومية المتخصصة في المال و الاعمال، أن اليابان ترى في استخدام برمجيات (لينكس) وسيلة لخفض الانفاق على المشتريات و تعزيز قدراتها الدفاعية ضد الهجمات الالكترونية أو (السيبرنيه).

 

و في وقت سابق من هذه السنة، كانت  اليابان و الصين و كوريا الجنوبية قد اتفقت على التعاون لتطوير نظام تشغيل حاسوبي جديد مبنى على برمجية (لينكس) الحرة كبديل يسمح بالتحرر من هيمنة نظام (ويندوز).

 

وأضاف المسئول قائلا: "بغض النظر عن مسألة المشتريات، فإن هذا المشروع يرمي إلى تطوير نظام تشغيل يدعم اللغات التي تستخدم الحروف الصينية".

 

  ترجمة: حسين اللموشي