البرلمان الفرنسي يتخلص من برمجيات (ويندوز) التي تنتجها ميكروسوفت و يستبدلها ببرمجيات (لينوكس) الحرة

 

بقلم (Christophe Guillemin)

مراسل زدنت في باريس

27-11-2006

البرلمان الفرنسي على وشك التخلص من برمجيات ميكروسوفت و استبدالها ببرمجيات حرة، بعد أن سبقه إلى ذلك الحرس الوطني و وزارة الثقافة و الاتصالات.

 

 

سيتم تجهيز الحواسيب في مكاتب النواب الفرنسيين بنظام تشغيل (لينوكس) و برمجيات مكتبية حرة اخرى، ابتداء من يونيو 2007.

 

هذا المشروع الذي تبناه عضوا البرلمان (Richard Cazenave) و (Bernard Carayon) عن حزب (اتحاد الحركة الشعبية) سيسفر عنه تزويد (1154) حاسوب تابع للبرلمان الفرنسي بالبرمجيات الحرة (لينوكس) و (اوبن اوفس)، و بمتصفح (فاير فوكس) و برنامج (قراءة البريد الكتروني).

 

و صرح ناطق باسم ادارة البرلمان الفرنسي أنه لم يتم بعد تحديد نسخة الـ (لينوكس) أو برنامج (قراءة البريد الكتروني)، و في الوقت الحاضر يجري استخدام البرمجيات الحرة (لينوكس) و (اباتشي) و برمجية ادارة المحتوى (مامبو) في بعض الخوادم الحاسوبية الرئيسية (servers) التابعة للبرلمان.

 

المشروع تضمن دراسة قامت بها شركة الخدمات التكنولوجية (Otos Origin). و ادت نتائج الدراسة إلى اقناع الجمعية الوطنية الفرنسية بالتحول إلى البرمجيات الحرة.

 

 و يقول البرلمان أن "الدراسة برهنت على أن البرمجيات الحرة ستقدم من الآن فصاعدا الوظائف الملائمة لاحتياجات أعضاء البرلمان، و ستسمح لنا بتحقيق توفير كبير، برغم تكلفة التدريب و تكلفة الانتقال إلى البرمجيات الجديدة".

 

و حظي القرار بترحيب أنصار البرمجيات الحرة، فهذا (Benoît Sibaud) رئيس جمعية ابحاث ترويج حوسبة البرمجيات الحرة، يقول أن القرار بالتحول إلى البرمجيات الحرة، سيُمكّن البرلمان الفرنسي من تحقيق سيطرة اكبر على ارصدته المعلوماتية دون الوقوع في أسر شركة بعينها، و ترشيد استخدام المال العام.

 

و بهذا القرار يكون البرلمان الفرنسي أول مؤسسة فرنسية عامة تحول حواسيبها الشخصية إلى نظام تشغيل (لينوكس)، و كانت مبادرات البرمجيات الحرة السابقة قد اقتصرت على برمجيات الخوادم الحاسوبية الرئيسية، مثلما هو الحال في وزارة الزراعة، أو البرمجيات المكتبية مثل (اوبن اوفس) و (فاير فوكس) في حالة الحرس الوطني.  

 

ترجمة حسين اللموشي