العرب و الافارقة يريدون الخبرة البرازيلية في مجال البرمجيات الحرة

بقلم (Alexandre Rocha)

 

نشرت في (Brazzil Mag)

بتاريخ 13-05-2005

 

 

ابدت تونس اهتمامها بالجهود البرازيلية الرامية إلى تشجيع استعمال البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر التي يجري حاليا استعمالها في المؤسسات العامة البرازيلية و ذلك في اطار القضاء على الحرمان الرقمي.

 

عبدالباقي الهرماسي وزير الشئون الخارجية التونسي قال "اننا نعتقد ان البرازيل قطعت اشواطا بعيدة في مجال الاعلامية و الاتصالات، و ما تطوره البرازيل حاليا من استراتيجية للبرمجيات الحرة تكتسي اهمية بالغة لتونس ناهيك عن البلدان العربية و الافريقية، إننا مهتمون بتلك الجهود و نريد من البرازيل ان تساعدنا في هذا المضمار"

 

و تحتضن تونس المرحلة الثانية من القمة العالمية لمجتمع المعلومات، و هو حدث ترعاه الامم المتحدة، و كانت مرحلتها الاولى قد التأمت في جنيف في ديسمبر 2003.

 

احد الاهداف الرئيسية لهذه التظاهرة هو وضع آلية للقضاء على الحرمان الرقمي، و يرى الهرماسي، وجوب أن تكون مسألة البرمجيات الحرة  من بين مرتكزات النقاشات، و اضاف الهرماسي أن "البرمجيات الحرة هي احدى وسائل تجسير الفجوة بين الدول التي تملك التكنولوجيا و بين تلك المحرومة منها، و ستكون البرمجيات الحرة مكونا اساسيا في مناقشات قمة تونس، و كذلك المساهمة البرازيلية. كما أن القرارات الصادرة عن قمة الدول العربية و دول امريكا الجنوبية، ستكون ايضا مكونا اساسيا في نقاشات قمة تونس.

 

البيان الختامي لقمة الدول العربية و دول امريكا الجنوبية التي التأمت هذا الاسبوع في العاصمة برازيليا "شدد على اهمية المرحلة الثانية من القمة العالمية حول مجتمع المعلومات" و دعى إلى مشاركة البلدان المعنية مشاركة "رفيعة المستوى"، و أكد على "الدور الايجابي" الذي تلعبه الاعلامية و تكنولوجيات الاتصالات في تعزيز التعاون بين الدول و في تقليص الفجوة الرقمية بينها.

 

منظمة اممية

 

و كان السيد (خوسيه لويز سيزر) نائب رئيس (بنك البرازيل) لشئون الامداد و التجهيز و التكنولوجيا قد ألقى كلمة في ندوة المال و الاعمال التي التأمت على هامش قمة برازيليا، طرح فيها فكرة انشاء منظمة اممية للبرمجيات الحرة.

 

و طبقا لما ذكره (بنك البرازيل) و هو مصرف مملوك للدولة، فإن الفكرة تهدف إلى حشد جهود الحكومات و المنظمات و الشركات من اجل توسيع دائرة استخدام البرمجيات الحرة مثل برمجيات (لينكس) و تصليب نظام الاجازات (Certification) الخاص بها، و من اجل مواجهة نفوذ الشركات الكبرى في قطاع الاعلامية.

اجهزة الحاسوب التي وفرتها الحكومة البرازيلية لوسائل الاعلام أثناء قمة برازيليا كانت تحتوى بعض البرمجيات الحرة من بينها برمجيات معالجة النصوص (برمجيات للطباعة).

 

المصدر:

http://www.brazzilmag.com/

 

ترجمة حسين اللموشي